الثلاثاء، 29 نوفمبر 2011

قفا نبك على أمة قد خلت، شعارها حسام إذا ما قمت منتصرا به ......

في كل مواضيع النقد التي صادفتها، تفيد بأن شعراء العرب في الجاهلية فكرهم كان محدودا بما تصله أحاسيسهم من شواهد و ظواهر طبيعية في صحرائهم، لكن الصحراء على شحها أنجبت شعراء من كل الأطياف تمكنو من ترقية اللغة و ضمان الإتصال بين كل الناطقين بها.

 ليأتي بعد هذا الإسلام و قرآنه، الذي حسب نقدي الشخصي له، جعل فكر العرب محدودا في ما جاء فيه من تفاصيل شمولية، و كل من تجرأ مثلما أفعل الآن أو أقل من ذلك ، كان دمه مهدورا و وردت عليه التهديدات من كل حدب و صوب.
كان العرب في ما يسمى جاهليتهم ، عالم متكامل في الصحراء العربية ، بعداوته، و تحالفاته، و قسوته، و شدته، و رقته، و غرامياته، و خمره، و من لا يشربها مثل العربي القائل مجيبا جاريته التي  لامته على أنه لا يشرب النبيذ، فقال لها لو علمت أن الماء يذهب عقلي ما شربته. و جاء هذا في معلقة زهير ابن أبي سلمى  - و كم بالقنان من محل و محرم - و كانت قبائل عربية وحدها تقارع الفرس و الروم في الحرب، على قول شاعر قبيلة إياد   قومو قياما على أشاط أرجلكم  و جددو للقصي النبل و الشرعا
ليصبح العرب بعد 14 قرن و إسلامهم و قرآنهم و كل ما مع ذلك، عاجزين على تأمين لقمة عيشهم حتى لا نقول القيام بحرب


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق