في كل مواضيع النقد التي صادفتها، تفيد بأن شعراء العرب في الجاهلية فكرهم كان محدودا بما تصله أحاسيسهم من شواهد و ظواهر طبيعية في صحرائهم، لكن الصحراء على شحها أنجبت شعراء من كل الأطياف تمكنو من ترقية اللغة و ضمان الإتصال بين كل الناطقين بها.
ليأتي بعد هذا الإسلام و قرآنه، الذي حسب نقدي الشخصي له، جعل فكر العرب محدودا في ما جاء فيه من تفاصيل شمولية، و كل من تجرأ مثلما أفعل الآن أو أقل من ذلك ، كان دمه مهدورا و وردت عليه التهديدات من كل حدب و صوب.
كان العرب في ما يسمى جاهليتهم ، عالم متكامل في الصحراء العربية ، بعداوته، و تحالفاته، و قسوته، و شدته، و رقته، و غرامياته، و خمره، و من لا يشربها مثل العربي القائل مجيبا جاريته التي لامته على أنه لا يشرب النبيذ، فقال لها لو علمت أن الماء يذهب عقلي ما شربته. و جاء هذا في معلقة زهير ابن أبي سلمى - و كم بالقنان من محل و محرم - و كانت قبائل عربية وحدها تقارع الفرس و الروم في الحرب، على قول شاعر قبيلة إياد قومو قياما على أشاط أرجلكم و جددو للقصي النبل و الشرعا
ليصبح العرب بعد 14 قرن و إسلامهم و قرآنهم و كل ما مع ذلك، عاجزين على تأمين لقمة عيشهم حتى لا نقول القيام بحرب
ليأتي بعد هذا الإسلام و قرآنه، الذي حسب نقدي الشخصي له، جعل فكر العرب محدودا في ما جاء فيه من تفاصيل شمولية، و كل من تجرأ مثلما أفعل الآن أو أقل من ذلك ، كان دمه مهدورا و وردت عليه التهديدات من كل حدب و صوب.
كان العرب في ما يسمى جاهليتهم ، عالم متكامل في الصحراء العربية ، بعداوته، و تحالفاته، و قسوته، و شدته، و رقته، و غرامياته، و خمره، و من لا يشربها مثل العربي القائل مجيبا جاريته التي لامته على أنه لا يشرب النبيذ، فقال لها لو علمت أن الماء يذهب عقلي ما شربته. و جاء هذا في معلقة زهير ابن أبي سلمى - و كم بالقنان من محل و محرم - و كانت قبائل عربية وحدها تقارع الفرس و الروم في الحرب، على قول شاعر قبيلة إياد قومو قياما على أشاط أرجلكم و جددو للقصي النبل و الشرعا
ليصبح العرب بعد 14 قرن و إسلامهم و قرآنهم و كل ما مع ذلك، عاجزين على تأمين لقمة عيشهم حتى لا نقول القيام بحرب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق